الأربعاء، 8 أبريل 2015

محمّد باقر الصدر معالم لمشروع النهضة والهوية (بقلم الشيخ حيدر حب الله )


أين نحن من مشروع الصدر؟! هل توقفت العقلانية الدينية المحدثة؟!
أعتقد أن هذه السمات السبع الموجودة في فكر السيد الشهيد محمّد باقر الصدر: المنهجية، والكلّيانيّة، والعملانية، والواقعية، والدفاعية، والإحيائية، والنقدية.. لو قرأناها بإمعان فسوف نتمكّن من الإجابة عن هذا السؤال: هل حقاً ساهم السيد الصدر في تقديم جواب الفكر الديني عن سؤالي: النهضة والهوية أم لم يقدر على ذلك؟
أعتقد أن الجواب صار أكثر وضوحاً في ذهننا، فقد قدّم مساهمات كبيرة في هذا المجال، لكن ليس المهم أن نتعرّف عليها بقدر ما المهم أن نكملها. ويحلو لي أن آخذ في نهاية هذه الكلمة هذا التشبيه أو المثال الذي ذكره بعض المفكّرين لنتعلّم منه، وقد كرّرته عدة مرات، يقول المثال: إن هناك أباً له أولاد وعنده مصنع، وهذا المصنع فيه عمّال، يقوم بإعطائهم مبلغاً من الأجر الشهري، في السنة الأولى زاد لهم عشرة في المائة، وفي السنة الثانية زاد عشرةً أُخرى، وفي الثالثة زاد عشرةً ثالثة على أجورهم، ثم توفي الوالد بعد عشر سنوات وورث الأولاد المصنع، وانقسموا إلى قسمين: فريق نصيّ أو حرفي، وآخر منهجي موضوعي.
فالفريق الأوّل يقول: والدنا أعطى قبل وفاته مبلغاً معيّناً من الأجر، إذاً فنحن نعطي عين هذا المبلغ إلى الأبد، فهذه هي سياستنا إلى يوم الدين؛ لأننا نتعبّد بما كان يفعله والدنا، ولا نعرف هل كان سيزيد عن السنة الماضية في السنين اللاحقة أو لا؟
أما الفريق الثاني فيقول: لا، ليس هذا اتّباعاً لسيرة والدنا وسنّته، وإنما المطلوب أن نأخذ من مسيرة تجربته مع هؤلاء العمال وظيفتَنا وحركتنا، فما هي المسيرة؟ كان يزيد عشرةً في المائة كلّ عام، فنستمر في مشروعه.
هذا ما نحتاجه اليوم في تعاملنا مع مفكّرين كبار مثل السيد محمّد باقر الصدر الذي قدّم ما احتاجت الأمة إلى تقديمه قدر مُكنته وجزاه الله خيراً عن الإسلام والمسلمين، أما الجيل الثاني والثالث، أمّا نحن اليوم، جيل التسعينيات والألفين، وجيل الألفين وعشرة، وجيل الألفين وعشرين... هذه الأجيال القادمة هل تريد أن تقف وتشتغل ـ فقط ـ بالشرح والتعليق، أم تريد أن تستمرّ وتواصل المسيرة؟! إذا وقفت فقد فعلت عكس ما كان يريده السيد الشهيد الصدر؛ لأنه لو كان يفكّر بطريقة الوقوف لما تقدّم على الذين سبقوه، فما يريده منّا الصدر اليوم هو أن نستمرّ بأخذ طريقته في العمل، وليس نتائج عمله التي توصّل إليها فقط. هذه الطريقة إذا أخذناها وهذه الشخصية إذا تمثلناها وتماهينا معها واستمرّينا في مشروعها بإمكاننا أن نقدّم المزيد المزيد، فكلّ جيل يقدّم ما يجب عليه أن يقدّم، وينتقد بالنقد الموضوعي البنّاء الجيل السابق ولا يقدّسه، وهكذا يكون حوار الأجيال وتقدّمها جيلاً بعد جيل، إلى أن ترجع هذه الأمة الإسلامية إلى حالها الطبيعي، وإلى مواقع عزتها وكرامتها، إن شاء الله تعالى.

الأحد، 29 مارس 2015

خطّط لحياتك تنجح



خطّط لحياتك تنجح


يرى العلماء من خلال دراسات أُعدت أن نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل 3% من مجموع الناس كلها،وأن هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة المتنوعة. 
ففي دراسة أعدتها جامعة هارفارد الأمريكية عام 1970 سألوا فيها مائة طالب عن خُططهم في المستقبل ، وما إذا كانت لديهم خطط واضحة؟! 3% فقط أجابوا بالتفصيل عن خُططهم المستقبلية،والبقية لم يعرفوا ما الذي يريدون تحقيقه بعد.
وبعد عشرين سنة، قامت الجامعة بالبحث عن المائة طالب، فوجدت الثلاثة  هؤلاء يملكون أكثر من 90% من ممتلكات المائة كلهم.

كيف يكون التخطيط  للحياة؟
التخطيط للحياة يكون وفق الرسالة ،الرؤية و الاهداف

فما هو الفرق بين هذه المصطلحات؟ و ما هي العلاقة بينها؟وكيف تتكامل سويًا لتصنع سيناريو حياتك لتملأه بالإنجاز والفاعلية؟
1-  الرؤية:
هي أقصى صورة واقعية يمكن من خلالها تحقيق الرسالة على أكمل وجه، أو في كلمة واحدة: 
الرؤية = الطموح
الرؤية هي النتيجة النهائية التي تسعى لتحقيقها.و هي كلمة عامة للاهداف.و هي المكانة
التي تصورتها في ذهنك ،و ستصل اليها بعد عدد من سنوات....
فالرؤية صورة يرسمها المرء لنفسه بعد عشر سنوات مثلاً.
مثال: 
- ان اكون اكبر طبيب جراح بعد عشر سنوات.
- ان احصل على شهادة دكتورة في الهندسة.
-  أن أكون أفضل مدرب تنميه بشريه وتطوير ذاتي في الوطن العربي .
الرؤية هي اذن المحصلة النهائية التي ارغب بها.
عند صياغة الرؤية يجب ان تكون طموحة ،ان اطلب شيئا فيه طموح
مثلا ان اكون شخصية لها بصمة ابداعية في مجال معين ...
- كانت  رؤية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) : نشر الإسلام و القضاء على الوثنية وفي أقل من خمس وعشرين سنة تحقق الهدف  ودانت الجزيرة العربية كلها لراية الإسلام.ثم كان لها ذلك التأثير المتفرد على خريطة الكرة الأرضية بكاملها، والذي ما زالت آثاره باقية إلى الآن، ولذلك لم يملك الكاتب الأمريكي مايكل هارت إلا أن يضع محمدًا صلى الله عليه وسلم  على رأس أعظم الشخصيات تأثيرًا في العالم، في كتابه الذي سماه 
[المائة شخصية الأكثر تأثيرًا في العالم]
- كانت رؤية نابليون بونابرت :ستمتد الامبراطورية الفرنسية الى ما وراء البحار
كان لدى نابليون رؤية و حققها لانه مؤمن بها وسعى الى تحقيقها.
- كانت رؤية ماوس تونغ:  توحيد الصين و تحريرها من الاستعمار و ان تصبح دولة
عظمى.
و قد تحقق ذلك.
كانت رؤية بيل غايتس :عندما كان عمره 25 سنة  ان يصبح مليونيرا .و قد تحقق ذلك و يتصدر الان قائمة اغنى اغنياء العالم . و ثروته تقدر بأربعين مليار دولار أي ميزانية دولة.
اذن الرؤية منظر اشاهده سيتحقق بعد سنين بالسعي و العمل.
او هي حاجة بعيدة ارغب في تحقيقها.
ارجوك حين تقرأ هذه الاسطر ان تجلس مع نفسك ساعات لتفكّر في صناعة مستقبلك. و تحدّد رؤيتك بوضوح
تحدّد نهايتك ماذا تريد بعد عشرين عاما من حياتك القادمة؟
من انت اليوم؟و من انت بعد عشرين عاما؟او اقل او اكثر!
اذا حددتها بوضوح و توجهت اليها بكل جوارحك و بدأت الخطوة الاولى و سعيت الى تحقيقها متوكلا على الله .دعني اقول لك هنيئا على النجاح من اليوم!
2-  الرسالة: 

يحلو للبعض تسميتها  المهمة الكبرى أو الدور الأكبر الذي يعيش الإنسان من اجله.  والرسالة دائما تكون عن شيء عام وطريق دائم.
فالرسالة هي غاية الفرد والمجال الذي سيتميز فيه والجمهور الذي سيعامله.
بمعنى آخر هي تعبير بمقصد الانسان وغايته في الحياة ...و كيف سيمضي إلى تحقيق رؤيته؟
مثال:
- إرضاء الله تعالى من خلال تخفيف المعاناة عن المرضى، وخدمة المسلمين في مجال الطب.
- أرضاء الله بنشر العلم وتعلمه .
- ارضاء الله بتطوير نفسي وبتشجيع الآخرين على تحقيق اهدافهم..
ويجب أن تكون الرسالة في الحاضر وليست في الماضي أو المستقبل ... ويجب أن تحتوي على قيمة عظيمة وطيبة
رسم توضيحي

والجدول الآتي يوضح الفرق بين كل من الرؤية والرسالة:



خلاصة القول:
الرؤية تمثل (الهدف الكبير) التي ترغب بتحقيقه
بينما الرسالة هي الطريقة التي ستمكنك من الوصول إلى الرؤية.او المسار الذي ستتخذه لتحقيق الرؤية.
ما هي الأهداف؟
مقارنة بين الرؤية و الهدف
- الرؤية هو ما نراه بشكل سليم بالعين او العقل او الخيال
-  لغويا الهدف هو الشيء المرتفع من البناء او الكثيب
يقال هدف الى الشيء اي اسرع اليه او سدد اليه
اذن
الهدف هو الشيء الذي ارغب في تحقيقه داخل هذه الرؤية.
الرؤية نظرة الانسان للمستقبل بينما الاهداف
هي النقاط التي يجب ان انجزها لاحقق الرؤية.
اوهي النتائج الواقعية التي يريد الإنسان تحقيقها.وهي مقسمة الى ثلاثة أنواع من الأهداف:
1- أهداف قصيرة الأجل:
وهي الأهداف التي يحققها الإنسان في فترة قصيرة تتراوح في الغالب من يوم إلى سنة؛ ومثالها: الحصول على دورة تدريبية لمدة شهر في برنامج Windows xp.
2- أهداف متوسطة الأجل:
وهي الأهداف التي يحققها الإنسان في فترة متوسطة تتراوح في الغالب من سنة إلى خمس سنوات؛ ومثالها: الحصول على ‘دبلومة’ في إدارة الأعمال.
3- أهداف طويلة الأجل أو استراتيجية:
وهي الأهداف التي يحققها الإنسان في فترة طويلة تتراوح في الغالب من خمس سنوات إلى خمس وعشرين سنة أو أكثر؛ ومثالها: الحصول على درجة الدكتوراه في علوم القرآن.
وتطلق كلمة الرؤية غالبًا على الأهداف طويلة الأجل، وقد تشمل أيضًا بقية أنواع الأهداف.
ما الذي يحقق الأهداف ؟ 
إنها النشاطات .. التي تأتي مجتمعة لتحقق هدفا ما ..
والتي تتفرع بعد ذلك إلى..
مهمات يومية أو أسبوعية غالبا لإتمام النشاطات ..
ودون شك لابد أن يكون لكل شيء .. 
إطار زمني محدود به حفاظا من التسيب ..
وقبل كل ذا وجود الرؤية الواضحة المستقبلية ..
الآن ضع ورقة و قلم و خطّط لحياتك 
و اجب عن الاسئلة التالية:
أين أنا؟ من أنا؟ ما الذي أتقنه؟ اين اريد ان اصل؟
و كيف سأستثمر وقتي اغلى ما أملك
لاحقق انجازات محددة.
فعدم التخطيط = التخطيط للفشل 
وإذا لم تخطط لنفسك سيخطط لك الآخرون.
انطلق ولا تتوقف وامتلك الثقة بالله
الذي وهبك العقل والفكر والنعم .
اخيرا لا تنسى
إن الشخص الذي لا رسالة ولا رؤية له معرض لهزات اجتماعية ونكبات مالية واضطرابات نفسية... فأغلب الذين لا رؤية ولا رسالة لهم يدركون هذا الكلام متأخرا.
إن كل إنسان يحمل رسالة واضحة فهو عظيم.وكل إنسان ليس له رسالة فهو مشرد، وما ينطبق على الفرد ينطبق على الجماعة وعلى الدولة وعلى الأمة.
همسة في اذنك
صوب نحو القمر .. فإن أنت أخطأت ..
فستصيب النجوم ..
وبالله التوفيق .

السبت، 21 يونيو 2014

وضائف التنمية البشرية :

1-. تنمية إدراكك لقيمتك كإنسان: فأنت أيها الإنسان أشرف وأكرم مخلوق وأنت سيد هذا الكون: خلقك الله تعالى بيده ولم يفعل ذلك إلا لك، ونفخ فيك من روحه فأعطاك جزءاً من ذاته ومن صفاته، ثم أعطاك العقل الذي ترتقي به وتعلو وأعطاك حرية الاختيار والعمل، ثم سخر لك كل الكائنات لتكون في خدمتك وطوع أمرك !!!  فما هذه المكانة الرفيعة ؟ وما كل هذا التكريم والتشريف؟ وأنت أيها الإنسان .. هل تعرف وتدرك قيمتك ومكانتك الحقيقة فعلاً ؟؟ أنت إن أدركت قدرك ومكانتك شعرت بالزهو والفخر وكيف لا وأنت تحمل بداخلك جزءاً من صفات الله ؟ أنت إن شعرت بذلك حقاً .. ستجد أنك تنمو بطريقة إيجابية سواء شئت أم أبيت .. وستجد أن التنمية البشرية أصبحت هي أساس حياتك وأصبحت ملازمة لك تطبق مبادئها لتتقدم في الحياة ولتبدأ طريقك – الذي قدره الله لك – إلى القمة
2. تنمية إدراكك لقدراتك العقلية والنفسية والروحية: هل تعلم أن قدراتك العقلية هي في الحقيقة قدرات لا حدود لها ؟ وهل تعلم أن البشر لا يستفيدون إلا بما يقل عن 5% من قدراتهم العقلية ؟ هل تعلم أنه بالرغم من تقدم العلوم النفسية وعلى كثرة الدراسات والأبحاث عنها، هل تعلم أن النفس البشرية لا تزال لغزاً يحتار أمامه علماء النفس وأطباؤها ؟ هل تعلم أن الطاقة الروحية بداخلك هي طاقة جبارة لا يعوقها عن الوصول إلى هدفها أي شيء فقط إن استخدمتها بالطريقة الصحيحة ؟
3. استبدال معتقداتك الضارة بمعتقدات أخرى مفيدة مثل: الاعتقاد في أنك قادر على النجاح والتخلص من الاعتقاد بأن النجاح صعب أو مستحيل
4. استبدال عاداتك الضارة بعادات أخرى مفيدة مثل: المحافظة على الوقت – المحافظة على واحترام المواعيد – الابتعاد عن التسويف –  اتقان العمل– التعاون مع الزملاء
5. التعرف على مواهبك وملكاتك وتنميتها مثل: الموسيقى – الرسم – فن الاقناع – فن الطهي – الفنون اليدوية ... إلخ. ستتعلم عن طريق التنمية البشرية كيف تتعرف على موهبتك وأن تساعد الآخرين على التعرف على مواهبهم .. ولا يوجد في الكون إنسان إلا وقد انعم الله عليه بموهبة من المواهب وأنت عندما تكتشف موهبتك تكتشف كنزاً من كنوز التقدم والنجاح في الحياة
6. تنمية مهاراتك الحالية وتزويدك بمهارات جديدة: لأن النجاح في الحياة يتطلب إتقان مهارات عديدة، فإن من أهم ما تقوم به التنمية البشرية هو مساعدتك على تنمية واكتساب مهارات متعددة مثل: إقامة علاقات عمل وعلاقات أسرية قوية وناجحة – إدارة وقتك للوصول إلى أقصى إستفادة – الإتصال الفعال وفن الإنصات – التفاوض – إلخ
7. تنمية الصفات والحالات الإيجابية والحميدة مثل: الإيمان – الصدق –  الثقة بالنفس – حب العمل – الصبر – المثابرة – الرضا – هدوء  الأعصاب – الكرم
 

الجمعة، 20 يونيو 2014

مفهوم العمل التطوعـي:




هو خدمة يقدمها الشخص لمجتمعه من ذاته دون إلزام من احد . نحن بحاجة للعمل التطوعي في كل زمان ومكان وهو أكثر بكثير من أن يقتصر على الكوارث والنوازل فقط. كما انه ليس هناك عمل بدون مقابل او ما يقال عمل مجاني ( فلابد ان يكون هناك مقابل اما مادى او معنوي أو ثواب واجر من الله ).

إيجابيات العمل التطوعي للفـرد و المجتمع :
1- تدريب الفرد على المشاركة المفيدة في المجتمع .
2- استثمار الطاقات والمواهب الكامنة .
3- شغل أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع .
4- إكتساب الثقة والشعور بالرضا عن النفس .
5- تكوين علاقات اجتماعية مع الأفراد والمؤسسات الأهلية .
6- الوقوف على متطلبات وظروف المجتمع .
7- ترويض النفس البشرية على الشعور بمشاعر الآخرين ونكران الذات  و نبذ الأنانية
8- تعويد الفرد على العمل مع الآخرين كفريق عمل ولرسم الخطط واتخاذ القرار .
9- تطوع افراد المجتمع يرتقى بمجتمعهم من جميع الجوانب .
10- تعويد الإفراد على المسؤولية الاجتماعية .

الصفات الواجب توفرها في المتطوع /هـ :
1- الإخلاص في العمل (تقوى الله) .
2- العمل الذي له علاقة بالجمهور يحتاج الى سمات خاصة بالمتطوع .
3- الدافع الذاتي نحو العمل التطوعي .
4- تخصيص الوقت الكافي لممارسة العمل التطوعي .
5- الإلمام بأسس و مبادئ العمل التطوعي .
6- العمل بروح الفريق .

حقوق المتطوع /هـ :
1- تزويدهم بما يجب عليهم عملة .
2- الوضوح في العمل و التعامل .
3- تزويدهم بخطة كاملة لما يجب عليهم عمله .
4- وضوح الأهداف للعمل و المؤسسة .
5- أن تعمل المؤسسة على تدريبهم على العمل .
6- إطلاعهم على إيرادات العمل إن وجدت .
7- تنظيم المردود المادي و المعنوي للمتطوعين .
8- التحفيز الدائم للمتطوعين و الإشادة بعملهم .
9- التواصل مع المتطوعين بمناسباتهم الخاصة .

واجباته :
1- الالتزام بما يسند إليه من عمل .
2- الالتزام بالمواعيد المقررة لإنهاء العمل .
3- أن يعمل على تطوير ذاته من جميع الجوانب اجتماعيا و مهنياً .
4- الإخلاص بالعمل (تقوى الله) .
5- قناعة المسؤلين بالمؤسسة بالفكرة و أهدافها و البذل من أجلها .
6- وضوح الأهداف و الرؤيا و الرسالة و القيم للعمل و المؤسسة .
7- وضوح الخطط الإستراتيجية و الاحتياجات للكوادر و إبرازها بشكل احترافي .
8- عدم التعامل مع المتطوعين بشكل فوضوي .
9- إعداد استمارة للمشاركين في المشروع و توضيح الفرص المتاحة لهم للمشاركة و ترتيبها حسب الأولوية .
10- استخدام أسلوب التسويق الجيد للعمل .
11- العناية بالجانب التحفيزي و التعزيزي .
12- الاستفادة من بعض الشخصيات المؤثرة للإقناع بالعمل .
13- التركيز على العوائد الإيجابية المختلفة في تثقيف العاملين و المتطوعين .

الخميس، 19 يونيو 2014

من اقوال السيد محمد حسين فضل الله (قدس سره ) :

  • علينا أن نربي في نفوسِنا حب الله حتى ننطلق في عبادتنا له انطلاقة الحبيب إلى حبيبه كما كان رسول الله(ص).
  • صدْق الإنتماء إلى الله والى رسوله والى الأئمة يتجسد في الخط العملي الذي يتحرك الاسلام فيه.
  • (ربّنا الله) تحدد لك الهدف والطريق والجوّ...فهي كل حياتك.
  • يريد الله لنا ان تكون الذكريات رفضا لحالة الاستغراق في خصوصياتنا و في اوضاعنا إلى مدّة حتى تهزّ اعماقنا في عملية وعي, وعقولنا في عملية تفكير وتأريخنا في عملية درس وتأمل.
  • في كل ساعة يموت شيءمنك,وفي كل سنة تموت حقبة من عمرك, فنحن لا نموت دفعة واحدة وانما نموت تدريجيا.
  • إن المستقبل ينتظرنا ان نبني له قواعده.
  • الكتاب اولا والسنة ثانيا وعندها تتكامل ثقافتنا وينفتح اسلامنا الذي يرتكز على قاعدتين:كتاب الله وسنّة نبييه.
  • لا تخونوا الله في توحيده ولا تخونوا الله في عبادته ولا تخونوه في طاعته لتطيعوا غيره في معصيته.
  • علينا ان لا نسقط -امام كربلاء الحاضر كما لم نسقط امام كربلاء التاريخ.
  • قدِّم الطاعة قربانا لله ,وقدِّم ابتعادك عن المعصية قربانا لله, وقدِّم توبتك قربانا لله وستجد في كل يوم عيد اضحى.
  • أن تكون الانسان الذي يعيش الامل, يساوي ان تكون مؤمنا.
  • لن يفهم القرآن الحرّْفيون, ولكن يفهمه الحركيون الذين يعيشون الاسلام حركة في الانسان وفي الواقع.
  • الخوف سياسة الشيطان ومن كان مع الله لا يخاف احدا.
  • كان علي يعيش قلق الدعوة إلى الله, وقلق الوعي الذي يحتاجه الناس...كان همّه أن يعلم الناس.
  • كانت الزهراء تعيش هموم الناس قبل همومِها...وتلك هي قصّة أصحاب الرسالات الذين يفكرون بالناس قبل ان يفكِّروا بأنفسهم.
  • الزهراء (ع) هي القدوة في كل شيء,لأنها الانسانة الكاملة في كل شيء.
  • الفتنة هي الامتحان والصبر والتجربة التي تهز أعماقك لتظهر ما في داخلها, وذلك عندما تتحدّى شهواتك ولذّتك وأطماعك وعلاقتك وعواطفك.
  • إن أمة يكون محمد(ص) رسولها وقائدها ونبيها هي أمّة تحمل من المسؤولية على اكتافها الكثير من الاثقال, لا التي تعيش الاتكال.
  • السلام روحيّة تنطلق من الممارسة, فإذا كنت لا تعيش محبّة الناس ولا تحترم انسانيتهم ولا تتحسّس مسؤوليتك عن حياتهم, فإنك لا يمكن أن تكون انسان السلام!.
  • إن على أيّْ داعية لأي خط او منهج أو فكرة أن يكون أول السائرين في الطريق الذي يدعو اليه.
  • إن النجوم خلقها الله حتى توحي للإنسان بأنه ليس هناك ظلام مطلق كل ظلام يحمل نقاط نور ونقاط النور هذه تجتمع لتشير إلى الفجر .
  • أنا لا أتعقد من أن الآخرين لا يرتاحون لطروحاتي .....أعتقد أن مايخدم طروحاتي هو أن الكثيرين يرجمونها بالحجارة لأنك عندما ترجم يتألق فكرك .....فأي فكر لا يشتبك مع المعارضين لايستطيع أن يترك تأثيره في الحياة .
  • لنحب الذي يتحدانا بالشر لإفهامه أن الكراهية تكلفه كثيراً إن لم يكن في الحاضر فسوف تكلفه في المستقبل .
  • لنحب الذين يتفقون معنا لنتعاون معهم والذين يخنلفون معنا لنتحاور معهم فعلينا أن نحب كل الناس

من اقوال الشخ حيدر حب الله:

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

الأحد، 15 يونيو 2014

لماذا نجحوا هم … و ليس أنت ؟؟

لماذا استطاع الناجحون تحقيق أهدافهم ... و أنت لم تستطع ذلك ؟  !
 
 العديد من الاشخاص حققوا انجازات هائلة 
و استطاعوا تحقيق احلامهم ..
لماذا هم .. و ليس انت ؟!
 
لأنك و بكل بساطة تقضي كل حياتك "احتفالات " بإنجازات غيرك ..
لتتهرب من خيبتك من تحقيق إنجازاتك أنت
و لأنك طوال حياتك , تسعى لاهثا لتحقيق ما يتوقعه الآخرون منك ..
و لا تسعى إلى ما تتوقعه انت .. منك
فعندما تكون أنت ذاتك ..
تكون حاضرا في الحياة فيكون "جهاز التحكم في حياتك" معك ..
فتتفاعل مع الآخرين بشكل ايجابي  دون  أن يمحوا إيقاعم الجماعي .. ايقاعك الفردي .
أما عندما تكون انت كما يريدونك .. فلن تكون حاضرا في الحياة ..
و سوف يعيشون حياتك بدلا منك
و يأخدون كل مواردك الإنسانية .. و يصنعون لك حياتك كما "يريدونها" لك ..
و بهذه الطريقة سوف تحيا حياةً مستوردة , ليست من صنعك ..
و تقضي عمرك كله حيا مزيفا , تتنفس , تأكل , ... و تتناسى ذاتك.. و تقول :
أنا لا شئ ... لكن معلمي كان إنسانا عظيما ..
 
 لا بأس بمتابعة ما يحفزك
و يريك ان كل شئ في الحياة ممكن
 
لكن لا تكتفي بالمتابعة .. بل انهض من مكانك و اعمل على تحقيق هدفك ..
فسر نجاحك .. بداخلك .. اكتشفه :)

لديك حياة واحدة فقط .. اجعلها رائعة.